الأميركيون يبدأون التصويت لصالح المتنافسين على منصب الرئيس صباح اليوم

توجه الناخبون الأميركيون صباح الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية يتنافس فيها الرئيس الجمهوري دونالد ترمب الساعي للفوز بولاية ثانية ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، الذي دعا في آخر خطاب له إلى استعادة الديمقراطية.

وانطلقت، رمزيا، انتخابات الرئاسة الأميركية، اليوم، 3 تشرين الثاني 2020، مع بدء إدلاء ناخبي قرية صغيرة تدعى “ديكسفيل نوتش”، بأولى الأصوات بحلول منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، ويبلغ عدد سكان القرية الصغيرة 12 شخصا، وتقع في غابات نيوهامشير قرب الحدود الكندية، شمال شرقي الولايات المتحدة.

وبتصويت السكان هناك، تكون قرية “ديكسيفيل نوتش” قد اتبعت تقليدا معتمدا منذ 1960، أكسبها لقب “الأولى في البلاد”، وتحذو حذوها قرية ميسفيلد المجاورة التي تصوت كذلك خلال الليل.

ومع توجه الملايين إلى مراكز الاقتراح اليوم، فقد حذرت سلطات إنفاذ القانون في عدد من الولايات الأميركية من ضغوط لإعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية، بعد تقارير تفيد بأن ترمب قد يعمد لإعلان فوزه قبل الانتهاء من فرز الأصوات، في حين تستعد حملتا ترمب وبايدن، لنزاعات بعد التصويت ربما تطيل أمد انتخابات رئاسية أحدثت انقساما كبيرا.

واستمر ترمب، الذي يأتي خلف بايدن في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد ككل، في التشكيك بنزاهة الاقتراع عن طريق البريد، مشيرا إلى أنه سيرسل محامين لمراكز الفرز إذا واصلت الولايات عملية إحصاء الأصوات بعد يوم الانتخاب، حيث قال جاستن كلارك نائب مدير حملته إن الحملة ستقاوم أي محاولة من جانب الديمقراطيين لعدم الالتزام بالمهلة الزمنية لتلقي وفرز الأصوات في الولايات.

وكانت المحكمة الأميركية العليا قد رفضت الشهر الماضي طعنا من الجمهوريين في تلك السياسة، لكنها قد تعاود نظر النزاع بعد الانتخابات التي ستجري اليوم الثلاثاء.

وفي حديث للصحفيين، أعادت جنيفر أومالي ديلون مديرة حملة بايدن إلى الأذهان أن الانتهاء من فرز الأصوات في الولايات كان يتطلب عادة وقتا بعد ليلة الانتخاب، وقالت “لن يتم إعلان دونالد ترمب فائزا في ليلة الانتخابات بأي حال من الأحوال”.

وقد أثارت الانتخابات موجة غير مسبوقة من الدعاوى القضائية تتعلق بتعديل قواعد التصويت في ضوء جائحة كوفيد-19، وحشد الجانبان جيوشا من المحامين تأهبا لمعارك ما بعد الانتخاب.

من جانبه دعا المرشح الديموقراطي جو بايدين، في آخر تجمع انتخابي كبير له عشية الانتخابات، إلى “استعادة” الديموقراطية، مؤكدا انه “حان الوقت للنهوض واستعادة الديموقراطية”.

جاء ذلك خلال آخر تجمع انتخابي له أمس الاثنين، حيث قال المرشح الديمقراطي لسباق البيت الأبيض، “لدي شعور بأننا سنحقق سويا فوزا ضخما غدا”، مشددا على أنه إذا ما انتخب رئيسا للولايات المتحدة فسيسعى “للسيطرة على كوفيد من اليوم الأول” لتوليه مفاتيح البيت الأبيض.

من جهته أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه سيتوجه الثلاثاء إلى المقر الرئيسي لحملته الانتخابية في ولاية فرجينيا، وقال خلال تجمع انتخابي في كارولاينا الشمالية “غدا سنفوز بأربع سنوات أخرى في البيت الأبيض، وبهذه الطريقة يمكننا إنجاز العمل الذي بدأناه”.