الاستخبارات الأمريكية: فيروس كورونا المستجد لم يكن نتاجا لنشاطات بشرية أو تحور وراثي

أكدت الاستخبارات الأمريكية، اليوم الخميس، أن فيروس كورونا المستجد لم يكن نتاجا لنشاطات بشرية أو تحور وراثي.

وجاء في بيان صدر عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، أن “أسرة الاستخبارات الوطنية تشارك إجماع الباحثين على أن فيروس كوفيد-19 لم يتم تطويره من قبل البشر ولم يكن نتاجا لتحوير وراثي”.

وتابع البيان أن الاستخبارات الأمريكية ستواصل دراسة المعلومات الواردة والمعطيات الاستخبارية الخاصة بـ “كوفيد-19″، وذلك من أجل “تحديد ما إذا كان اندلاع وباء كورونا سببه هو احتكاك بحيوانات مصابة، أم أنه كان نتيجة لحادث وقع في مختبر ووهان”، في إشارة إلى المدينة الصينية التي بدأ منها تفشي فيروس كورونا، أواخر ديسمبر الماضي.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجهت الاستخابرات الوطنية بالكشف عن تعتيم محتمل في بداية الجائحة من جانب السلطات الصينية ومنظمة الصحة العالمية، بشأن معلومات تخص فيروس كورونا المستجد، حسبما أفادت شبكة NBC، الأربعاء، نقلا عن مسؤولين سابقين وحاليين في البيت الأبيض.

وفي 29 أبريل، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن الصين حاولت حجب جزء من المعلومات الخاصة بتفشي فيروس كورونا، وستتحمل مسؤولية ذلك.

وفي اليوم نفسه، أعلن نائب وزير الخارجية الصيني، له يوي تشنغ، في تصريحات لـ NBC، أن أي مطالبات موجهة إلى الصين بدفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن تفشي مرض “كوفيد-19″، “لا معنى لها وتمثل مهزلة سياسية”.

كما أعرب الدبلوماسي عن أسف بكين بقيام “بعض الساسة باستغلال الوضع حول الفيروس لتشويه سمعة الصين”، مجددا إصرار بلاده على أنها لم تحجب أي معلومات تخص فيروس كورونا.