العراق .. “حكومة الزرفي” برنامج جاهز وعمل على 4 محاور

مؤكدا على عدم اعتذاره عن مهمة التكليف بتشكيل الحكومة، أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف، عدنان الزرفي، نيته تقديم برنامجه الحكومي، السبت.

في التفاصيل، نقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” عن الوزير قوله إنه “كلف بتشكيل الحكومة دستوريا”، لافتا إلى أن مشاوراته مستمرة لحين إكمال الكابينة الوزارية وعرضها على البرلمان، بحسب تعبيره.

كما كشف الزرفي عزمه تقديم البرنامج الحكومي السبت، مع طلب رسمي إلى رئيس مجلس النواب، لعقد جلسة نيل الثقة، مشيرا إلى أنه سيشكل حكومة وطنية تستمد شرعيتها من البرلمان العراقي بعد التشاور مع الكتل النيابية وبما يلبي مطالب الشارع العراقي.

4 محاور لعمل الحكومة
وأوضح أن حكومته ستعمل على 4 محاور مهمة، وهي العمل على إيجاد الحلول للأزمة المالية، وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلا عن توازن العلاقات الدولية لعراق قوي ووسطي.

كما تابع: “لن أعتذر عن استكمال مهمتي المتمثلة بتشكيل الحكومة مطلقا، ولن أتراجع عن دستورية التكليف ولن أخذل من ساندني ووقف معي من القوى المجتمعية والسياسية”، مشيرا إلى أن الخيار متروك لأعضاء البرلمان والكتل السياسية الوطنية بمنحه الثقة معززة بدعم الشارع والتوافق مع رأي المرجعية الرشيدة من أجل تنفيذ البرنامج الحكومي.

“تلبية مطالب المتظاهرين أولوية”
يذكر أن الزرفي كان أكد قبل أيام أن من أولويات حكومته، تلبية مطالب المتظاهرين عبر إجراء انتخابات مبكرة ونزيهة.

وأعلن مكتب الزرفي في تغريدة له عبر تويتر عقب استقبال الرئيس المكلف سفراء دول الاتحاد الأوروبي في العراق الأسبوع الماضي، أن من أولويات الحكومة تلبية مطالب الحراك السلمي والتصدي للانهيار المالي وللاقتصادي المحتمل، والعمل على خفض مستوى الفقر في البلاد واستعادة السلم الأهلي وبسط سلطة القانون في العراق.

كما استعرض الزرفي حجم المخاطر التي تواجه العراق ودول المنطقة والعالم في ظل المخاوف الناجمة عن انتشار كورونا وما خلفه من تداعيات شلت حركة الاقتصاد والسوق العالمية.

فشل اللجنة وتكليف الزرفي
يذكر أن الرئيس العراقي برهم صالح كان كلف منتصف مارس/آذار الماضي عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية، بعد أن فشلت اللجنة السباعية (المؤلفة من أبرز 7 كتل شيعية في البرلمان العراقي) في التوافق على اسم موحد لتشكيل الحكومة.

وكان الزرفي مسؤولا سابقا في الإدارات التي تتابعت على العراق منذ 2003، بعد الإطاحة بصدام حسين من السلطة.

كما يتزعم ائتلاف النصر في البرلمان الذي ينتمي له رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

وأتى تكليف الزرفي بعد أن اعتذر رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، في مطلع آذار/مارس الماضي، عن تشكيل الحكومة، داعياً الشعب العراقي إلى الاستمرار في الضغط من خلال التظاهرات السلمية كي لا تضيع تضحياتهم.